Posted in قصاقيص

ليتهم يعلمون

قالوا عنها جميلة.. مختلفة .. وقالوا عنها ساحرة.. آسرة .. و لكن ليتهم يعلمون !!

أن نصيبها من الدنيا لم يكن بقدر جمالها… وأن جمالها كان سبباً في تعاستها.. وأنها كانت الوحيدة التي لم يعني لها جمالها شيئاً كبيراً.. إلا أنها كانت ترى الوجود جميلاً.. و تهيم روحها في دنيا غير دنياهم التي يعرفونها.. مفاهيمها ورؤاها مختلفة .. تفسيراتها مختلفة.. اختلفت منذ الصغر عن اهلها واصحابها .. ولكن بماذا افادها الاختلاف.. وبماذا عاد عليها الجمال.. ربما ميزها ولكن للاسف..حكم عليها بالوحدة.. فليس ثمة من يحتويها ويحتمل طفرات افكارها وموجات مشاعرها.. لم تجد من تشعر لديه بالأمان وتكبر أيامها الى جواره .. لم تجد من يعني له جمال قلبها أكثر من جمال جسدها و وجهها. 

أتراها كتب عليها أن تحيا أسيرة حظها القبيح ؟! أم أنه لا شىء في الدنيا اسمه الحظ.. وأنها مقدرات على كل منا أن يحياها بكل الوانها وأوجهها.. أم أنها خيارات كانت امامها ولم تحسن انتقاءها .

كانت تظن أن الجمال يجذب الجمال.. يجذبه نعم.. ولكن كيف السبيل للاحتفاظ به ، فتتزايد الحيرة ..والحسرة على ما كان، و ما لم يكن، وتتكاثر مشاعرها بدون حصاد .. وتستمر عبارات الغزل العمياء التي لا تصيب موضعاً من الروح .. وفي النهاية تبقى هي .. جميلة .. و وحيدة !!

زهرة لوتس

Advertisements
Posted in أشعاري

قبل رحيل الصيف

في ليلة صيفٍ هادئةٍ داعبها
حلمٌ  لاتدري .. أَمْ   طيـــــف
فأراحت رأساً مثقلةً مُهمَلةً 
و بــدأت اسرارٌ   تتكشــــــف
في لحظة يذكرها التاريــــخ 
والعمـــر  لديــها  يتوقــــف
من فوق خيوط ملابســــــه
وبقــرب  حـــدود  تلامســـــه
سمعت دقات القلب المرهـــف ..ا
   ظنَتْها طبولٌ الحرب تستنفر         
ولدمِِ  العشــــق  تتلهــــــــف
فتعــد العـــــدة..  والرحـلِ 
وبصلابة  جندي   تستشــــرف
ستحاربهم دقــــة.. دقـــــة 
وستهزمهم على   حـد السيـف
وستآسِر منهم من يَضعُف 
وستقتل منهــم من   يقصـــــف
وستفرغ قلبه من دقاتــــه  
وستكتب على جدرانه  بالحرف
أَني   قاتلــت  اشباحـــــــــاً 
وهزمتُ الصـفَ وراء الصــف
فإذا بمنــــادٍ مـــن قلــــبٍ
يملؤه الشوق..  لا يعرف خـوف
أني ما جئت لاعلنها حرباً
 بل لحن الحـب أنـــا  أعــــزف
على بسمة ثغرك  غنيــتُ
و صنعــت لأجـلِك من قلبـي دُف
فأعدي العُدة ثانيةً.. لكـن للرقص
 قبـــل رحيــل الصيـــف
(زهرة لوتس)