السنوات الثلاث… فهل من مزيد

وصلتني اليوم تهنئة من هذا الموقع بمناسبة مرور ثلاث سنوات منذ سجلت مدونتي فيه للمرة الأولى. لا أصدق أن ثلاث سنوات مرت هكذا كلمح البصر. لكنها ولا شك من أفضل وأحب السنوات في عمري كله، اذ لا اذكر أني اتيحت لي الفرصة لأعبر عن نفسي واسعدها كما فعلت هنا ولم يسمعني ويشعر بي من قبل هذا الكم من الأصدقاء الذين لم يجمعني بهم مكان ولم نجتمع إلا على حب الكلمة والإحساس الصادق بها والتفاعل الراقي الذي ليس من وراءه شىء. ولكم كل الشكر على ذلك وأكثر

بقدر ما سعدت بتلك التهنئة الالكترونية التي لم تنبع من قلب أحد، وانما من داخل اجهزة مبرمجة لا قلب لها ولا يعنيها من أكون ! … إلا أنني صراحة فزعت قليلاً لأكثر من سبب. الأول لمرور هذه السنوات وكأنها سرقت مني برغم ما مر فيها من احداث هامة على الصعيد الشخصي فوجدتني في مواجهة سرد لها ولتبعاتها رغماً عني. والثاني لأني اكتشفت أني وضعت في هذه المدونة قطعة من قلبي بكل ما فيها من مشاعر وآمال وذكريات، وهذا ما أراه خطيراً بعض الشئ. فأنا في هذه المحطة من حياتي  لم أعد أريد التعلق بشىء أو بشخص بعينه،  الكل يخذلك في مرحلة ما من الرحلة

أما السبب الثالث فلأني مر بخاطري انسان غالي هو من علمني كيف أدون  وكيف أغرد ، ثم جرفته أمواج حياته إلى شاطئ بعيد. أتمنى أن يكون سعيداً كما يريد وأن يكون قد وصل إلى ما يريد. أشكره على ما فعله بي … وأتمنى ألا يعود

زهرة لوتس

 

Advertisements

8 thoughts on “السنوات الثلاث… فهل من مزيد

  1. سيدتي …
    وكل شباب أو جديد إلى البلى *** وكل امرئ يوماً غلى الله صائر .
    وما اسرع كرّ الأيام نستقبلها ونودعها ونحن فيما بين ذلك نستودعها بعضاً منا , ولعلنا نبحث عمّا فات حيناً فلا نظفر إلا بالذكرى أو بالحسرة , ما أقسى الزمن في جريه , وما أعظم ربنا حين جعل الجزاء في الآخرة جنات خالدين فيها : لا يجري عليها الزمن .
    ومن صحب الدنيا طويلاً تقلّبت *** على عينيه حتى يرى صدقها كذبا.

    • أستاذنا الفاضل… اشكرك على كل حرف كتبته سواء في تعليقك هذا او في تعليقاتك الاخرى على ما سمحت لنفسي بالبوح عنه. فقد كنت ولا زلت احد اهم الأصدقاء الاوفياء الذين كسبتهم من خلال هذه المدونة

  2. قد خلقنا الله وأرسلنا إلى الدنيا لا ليبقينا بها أبدًا بل ليمتحن قلوبنا ويعلم ما نصنع بها, ثم تكون حياة أخرى يجزينا الله فينا الجزاء الأوقى .. وهكذا فكلماتنا إما لنا وإما علينا, فإن كانت لنا فلا أسف على أعمارنا التى مرت ونحن خلالها نكتب ونثرى .. وظنى بما تكتبين الخير كل الخير والنفع كل النفع وكفى بالأمل تبثينه وبالسعادة تروجين لها 🙂 🙂

    وما من كاتـب إلا سيفنى ****** ويبقي الدهر ما كتبت يداه
    فلا تكتب بكفك غير شيء ****** يسرك في القيامة أن تـراه

    سعدت – كمتابع لك – بهذه السنوات الثلاث وأقول لك .. هل من مزيد؟ 🙂 😛

    • أشكرك كل الشكر يا استاذ أحمد… وأنا سعيدة بمتابعة حضرتك فأنت من اهم المتابعين ومشاركاتك متميزة. إن كان لي نصيب .. إن شاء الله سيكون هناك المزيد. عدوي الأوحد هنا هو الوقت الذي اقاتل كي اسرق بعضاً منه لنفسي 🙂 دمت على خير

  3. وحقيقة نشكر ذاك الشخص البطل الذي علمكِ التدوين والتغريد وجعلنا نتصادف هنا في هذا العالم الافتراضي
    هنيئا لنا أنتِ يا زهرة وكل عام وأنتِ بخيرات وحروفك.
    وأكيد سنرى المزيد من التألق منكِ يا ألق.
    دمتِ بمحبة 🙂

تسعدني تعليقاتكم

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s