لقاء عابر

التقيا على غير ميعاد… ابحث عن فلانة، نعم أنا هي… أريد أن استفسر عن كذا وكذا… لا بأس فكل الاجابات عندي. يغمرها بنظرة اعجاب لم تعهدها من قبل ! … نظرة دافئة حانية لم تعرف أنها كانت في أمس الحاجة اليها الا لحظتها، ثم بسلاسة النهر العذب دار الحوار بينهما. حوار قصير، لكنه كان كاف بأن يأسرها كحلم ليلة جميلة، وما أقصر الليالي الحسان! . رأت فيه امنيات تتحقق وعيون تحلق في السماء، ثم تفيق المسكينة من غفوتها على حقيقة موجعة … ربما موجعة ليست الكلمة … ماذا اذن؟ هي حقيقة والسلام، انها كانت أكبر منه في العمر. كم من سنين سبقته اليها!!  آه لقد جئت متأخراً يا هذا… ثم أنهى الوسيم حواره  و رحل…  كالنسيم رحل ، وتركها كما كانت … بل أكبر

زهرة لوتس

Advertisements

2 thoughts on “لقاء عابر

  1. سيدتي …
    وضعت إصبعك في جرح أعرفه , أسميه جرح المصادفات التي تأخذنا من خدر السكون والاستسلام إلى إفاقة على صوت داخلنا ينخزنا أن شيئاً ما فات , وضاع , وأننا لا نستطيع استرجاعه , فيالها من أوجاع , وعزاؤنا أن كلماتك الدافئة المعبرة نافذة لها ولنفوسنا , فجودي – تكرماً – بالمزيد عسى النفثات تريح المصدورين .
    تحيّاتي , ودوام الإبداع .

    • تحيرني النفس البشرية في احتمالها على الألم بكل اشكاله، وتحيرني المرأة في قدرتها على الاستمرار في الحياة حاملة بين جنباتها آلام واحباطات و صدمات ولا تزال قادرة على الحب والابتسام والعطاء. اشكرك على تعليقك المفعم بالاحساس والوجع

تسعدني تعليقاتكم

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s