Bang Bang…

An old song, old music type, even the video version is old… but those words never get old !. Once you are there, you will never forget how it felt and meant to you.  As we age,  some memories stay young and when something provokes -like this song- you travel through the time and remember when the heart was warm !.  Nancy Sinatra was amazing… See her facial expressions!
I love to share this mood here…


مالك خايفه ليه – محمد منير

هذه أحدث أغاني الكينج محمد منير .. مالك خايفة ليه؟ سؤال نسأله كلنا لمصرنا ..يسأله كل مصري أو حتى غير مصري محب لهذه البلد الجميلة .. الجميلة .. سأظل أحبها إلى الأبد، واشتاقها في البعد والقرب..

اعجبت بالأغنية جداً ولاقت هوى في نفسي.. فقط أظن أن فكرة تصوير الفيديو كليب كانت ساذجة ومباشرة.  لكن الغريب أني لم استطع أن أمنع نفسي من استحضار أغنية “شدي حيلك يا بلد” في نفس الوقت مع هذه الأغنية. بلدي مخاضها طال وتعسر .. لكن لسه الأماني ممكنة … مش كده يا مصر !! 

زهرة لوتس

 

بعد الفراق

أمواج من الشجن تجتاحني كلما استمعت لهذه الأغنية.. ففيها وصف مميز للحظة الفراق، وصَفَها من عاش هذه اللحظة بكل كيانه وترجم تفاصيلها الموجعة. من منا لم يصادف مثل هذه اللحظة اللعينة ولو مرة واحدة.  بل أن هناك من حَرَّم على نفسه الارتباط بأي نوع من العلاقات خشية أن يتألم من لحظة فراق. وعلمتني تجاربي في الحياة أيضاً أن احياناً تكون لحظة الفراق هي اللحظة الفارقة التي لا مفر منها لتنقذك من الهلاك، وتنقذ معها جدار ذكرياتك القابع في “الركن البعيد الهادي” من الفؤاد !

زهرة لوتس

أبداً لن تنساني

اعتقدت ان كلمات كهذه يصعب تلحينها وغنائها .. لأنها حرة طليقة ليست مقيدة بوزن، تحلق بعيداً برغم ثقل معناها وعمق جرحها. واعترف أن اعتقادي كان خاطئاً، فحين عثرت على هذه الاغنية بالصدفة .. أو أظنها عثرت هي عليَ.. اخذني جمال لحنها و صوت مطربتها بكل الاحساس الدافيء فيها. أخذتني إلى حيث وقعت احداثها السريعة..لا تحتاج الأغنية لأن تكون طويلة حتى تحتويك احتواء هذه الكلمات.  

اغنية : أبداً لن تنساني

كلمات: أحلام مستغانمي

لحن وغناء: جاهدة وهبي

 

لماذا أنا؟

بوصلة قلبي معطلة، تتجه دائماً نحو الحب الخاطىء.. لم أتمكن طوال السنين من اصلاحها ولا تبديلها ولا إلغائها لأن أي من ذلك قد يحتاج لانتزاع قلبي من بين أضلعي..ا

كلما دق القلب أعرف أن هناك جديد، هي تلك الدقة الزائدة وسط دقات القلب، أعرفها جيداً .. دقة الحب. فأنتظر واقف على اطراف اصابعي لأتحسس من بعيد .. ترى من الطارق؟!  ثم أفتح ابواب قلبي مشرعة واقبل عليه بكل ما اوتيت في القلب من دقات بعد أن انفض عنها غبار الوحدة والهجر.. فلا اجد بعد الرحلة إلا الأوهام تلثمني صباحاً.. والأفكار تدثرني مساءً  ومابينهما سراب تعددت مسمياته ما بين الصداقة والاخوة والارتياح واسماء اخرى لا معنى لها!! ..واعود صفر اليدين وقد فقد القلب احدى اغلى دقاته

ترى كم من العمر يجب أن أبلغ حتى أرشد واحسن القرار والاستقرار.. ترى كم من الدقات يجب أن أفقد حتى اعطى قلبي حقه وقدره واحفظ له ما تبقى؟ .. لماذا أنا.. في كل مرة أعود بنفس الهم، أكتمه سراً يحبسه الفم؟! .. لماذا أنا يريدونني صديقة وفية يبثونها أسرارهم ويلقوا على عتباتها بنفاياتهم فأحتويهم وأتركهم وقد طابت جراحهم.. ولا يريدونني حبيبة يبثونها أشواقهم وحنانهم؟!.. كيف أصبحت بهذا الوهن والتهاون وقد مر على عمري من التجارب ما كان كفيلاْ برجاحة عقلي و رباطة جأش قلبي أكثر من ذلك بكثير.. أو ربما هو نفسه ماكان كفيلاً باضعافي وافراغ النفس من كل مواضع قوتها

وبالرغم من أن التجارب قد تركت بصمة على نفسي .. وطبعاً على قلبي.. إلا انني – وبكل غباء- أعود إلى نفس الخطأ المرة تلو المرة، هي سمة البشر على ما أظن.. الخطأ.. بل وتكرار الخطأ، لكن ليس كل البشر.. الأغبياء منهم فقط. قد نحسب أننا تعلمنا شيئاً من تجاربنا ، الحلوة منها والمُرة،  نعم تعلمنا لكن لم نتعلم كيف لا نعيد أخطائنا بنفس الغباء .. وبكل جدارة ..ا

وتلح على رأسي أغنية عبد الحليم حافظ..” موعود “.. فأتذكر أن نفس الأغنية قد ألحت على نفس الرأس في مرات سابقات ذهبت إلى حيثما ذهبت.. ويبقى صوت حليم الرائع..  كل مرة كل مرة نرجع المشوار بجرح

زهرة لوتس