“American Son”… A movie review

Director:Kenny Leon

Writer:Christopher Demos-Brown (by)

Stars:Kerry WashingtonSteven PasqualeJeremy Jordan

American Son: (2019)

I randomly picked this movie on Netflix as I liked Kerry Washington after watching “Scandal”.  I didn’t have any expectations and didn’t even watch the trailer.

This is one of those movies where all the action is happening in one room. This may make some people uncomfortably imprisoned in one space for a movie long. However, this movie had an amazing dialogue which I personally think it was the main role there.  I didn’t feel the time passing by and I was pretty much into the emotions of an African American woman in a racist world waiting to know anything about her lost son. The son who I think was lost long ago and you can’t tell exactly was he lost in the darkness of his skin, or in the darkness of hearts around him wherever he goes, or in the dark emptiness between his mom and dad. The ever toxic racism is introduced here in a fatty approach.

How far your skin color can take you away from your soul and your dreams, away from who you were meant to be!

I just remembered “The Skin I’m in”, something in common… the bitterness, the heartbreak and the continued estranged feeling that is sadly packed together with the color.

Zahretlotus

قراءة في كتاب-لا تقعي في غرام رجل مصري

هذا كتاب الكتروني صادفته اونلاين ، كتبته بالانجليزية الركيكة سيدة اوروبية تزوجت من رجل مصري ومقيمة معه حالياً في مصر. من وجهة نظري الشخصية لا اصنفه على أنه كتاب أساسا بل ربما دليل ارشادات موجه إلى السائحات الأجنبيات الغربيات لتحذيرهن من الوقوع في غرام رجل من مصر

صراحة أوحى لي عنوان الكتاب بشىء مختلف عن حقيقته. فقد ظننت أنها شقيت بحب جارف و تجربة رومانسية كبيرة تستحق ان توثقها في كتاب. وأن جاذبية المصري لا تقاوم و تحتاج إلى تحذيرات من الغرق في بحر حبه … لكن الحقيقة وراءه كانت صادمة

باختصار.. يظهر الكتاب الرجال المصريين – وتحديداً العاملين بمجال السياحة على مختلف درجاتهم – بأنهم في غاية الانتهازية و التملق و التلاعب بمشاعر و عواطف السائحات الجميلات – على مختلف اعمارهن – بغية الحصول على أموالهن أولاً، ثم اجسادهن ، ثم جنسية بلدانهن بعد الزواج منهن.  و عرضت الكاتبة بعض النماذج المؤلمة. كما تعرضت لوصف حال العائلة المصرية و على الأغلب – الريفية – اذا دخلت فيها زوجة الابن الأجنبية و كيفية التعامل مع العدد الكبير للأقارب في العائلة و مكانة أم الزوج فيها و كيف ان العلاقة بينهما ستكون في غاية الحساسية. كما تحدثت –بقرف- عن المطبخ المصري (الذي اعشقه)، و كيف أنه مختلف تمام الاختلاف عن المطابخ الاوروبية من تنوع في الوصفات والمكونات و النكهات

ثم بعد هذا المرار، تنهي كتابها بالاشارة إلى أنها كانت محظوظة في تجربتها الشخصية مع زوجها وأنها تحبه وأسلمت و ترتدي النقاب.. ولكن على ما يبدو أنها لا تحب أي شىء آخر بعد ذلك، و الا ما كانت لتكتب أكثر من سبعين صفحة في كره الرجل المصري

في بداية قراءتي لهذا الكتاب، وباعتباري مصرية، شعرت انها تبالغ في الحكم على رجال مصريين ممن رأت و اختلطت بهم لأنهم لا يمثلون الا فئة قليلة من المصريين… ثم بعد قليل من التفكير …ادركت الخطأ الكبير في حساباتي ، وتذكرت تجربتي الشخصية العميقة

فأنا أعيش خارج مصر منذ سنوات طويلة جداً ، ولا أزورها إلا مرة كل عام أو عامين. لذلك احفظ في ذهني النموذج المصري الذي عايشته في صباي.. المصري الشهم، المحب ، المثقف، خفيف الظل… إلى جانب الكثير من الصفات الايجابية. إلا أنني للأسف بدأت ألاحظ تغيراً دراماتيكياً في نوعية الشخصيات و أولوياتها و أسلوب تعاملهم مع الحياة و مع الآخرين. وبحكم عملي في الموارد البشرية أقابل شباباً مصريين كثيرين ، و أحزن على المستوى المتدني من المهارات لديهم على كافة المستويات، و على اهتزاز ثقتهم بأنفسهم

ولكن بعيداً عن أن هناك الكثيرين من المصريين المتميزين المتألقين في مجالات كثيرة في الحياة، ترى ماذا أصاب المصري الجميل حتى ينحدر إلى هكذا مستوى؟ .. أين ذهب الأمل في الغد الذي كان يملأ أحلامه ، أين راح الحب الرقيق أو حتى العنيف الذي كان يملأ قلبه؟ أين ذهبت الجدعنة و النخوة والاحساس بالمسئولية

ترى يا ابن بلدي … ما هو كم الحرمان الذي تعانيه، و الخوف الذي يعتريك، و الألم الذي يعتصرك حتى تتجرعه على يديك النساء؟

زهرة لوتس

كُن شَريكي

حادثتها على الهاتف لظروف العمل و كانت أول مرة ، وربما تكون الأخيرة، كنت أعرف مسبقا أنها كبيرة بالعمر.. لكن بمجرد أن تحدثت شعرت بصوتها يقطر عمراً على عمر… يقطر ألماً، ولم أحاول أن اتكهن بالسبب لالتزامي بموضوع اتصالي بها أساساً

تحاورنا قليلاً ثم أسهبت هي في الحديث لارتياحها لي – على حد تعبيرها – واذا بها فجأة تخبرني أن زوجها كان مريضاً لفترة طويلة مما احدث بعض المتغيرات على عملها وحياتها إلى أن مات منذ سنوات قليلة. حتى انها صرحت لي بمرضه و سبب الوفاة.  زوجها مات… واعتقد أنه أمات فيها شيئا أو ربما أشياء، فحروفها ونبرة صوتها مازالت تبكيه

تأثرت بعد أن انهيت حديثي معها.. فلم يكن هذا الانطباع في الحسبان قبل أن احادثها. صوتها نفذ إلى قلبي الذي انحنى لحزنها. هذا النوع من الحزن الذي لمسته لا يكون إلا على من كان سكناً وسنداً واحتواء… من كان رفيق عمر بحق

ثم بعدها بأيام قليلة، ولأول مرة أيضاً، قابلت سيدة أخرى و أحضرت معها زوجها. وأخذنا الحديث إلى أكثر من مسار.. رأيته خلال الحديث يُذكرها بتاريخ معين يخصها، و يكمل عنها ما توفقت عنده.. وينظر اليها بفخر، و ترمقه هي من وقت لآخر لتتأكد أنها لم تضيع لمحة ارشاد منه. هما ليسا حديثي الزواج فقد اخبراني أن ابناءهما في العشرينات من العمر ، ماشاء الله، وكان للحديث معهما أثرا محبباً و خفيفاً على نفسي

 ثم عدت أنا إلى زاويتي الباردة… لتسألني نفسي، وشجونها يسبق سؤالها،  أين لنا في هذه الدنيا من شركاء عمر كهؤلاء .. شريك يعيش لك ويعيش بك و يشيخ معك. شريك يحفظ تفاصيلك و يرافقك أنى ذهبت جسداً و قلباً .. و روحاً. شريك تصبح معه الحياة حياة ، حتى اذا رحل … تنتهي الحياة و يأخذ شريكه معه … ولو مازال حياً

زهرة لوتس

The Windmills of Your Mind

A masterpiece… about the cycle of life as simple and as chaotic as it can be. The answer to thousands of questions that tortured our souls over the years. The answer to the only question that broke our hearts. How dare this number of decades passed by without sending this song my way?!

Barbra Streisand’s version is by far the best. Comforting yet bitter, clear and warm yet deep. A song of a life time… close your eyes … and listen

Zahretlotus

اللقاء الثاني

عبقرية تجسيد المشاعر الانسانية من خلال الموسيقى موهبة نادرة ، وان وجدت.. تطوف بروحك إلى عالم آخر، عالم شفاف لا تحجبه غيمات هذا الجانب من الدنيا. و من الأمثلة على ذلك موسيقى اللقاء الثاني لعمر خيرت الذي أعطى لموسيقاه بعداً آخر و انطق نغماته بكل المشاعر المختلطة للقاء الثاني

دائما ما تحمل اللقاءات الثانية، من بعد فراق السنين، الكثير من الحنين إلى رقة الماضي و نعومته، و القليل من الشجن و ربما بعضاً من الحسرة. و في معظم اللقاءات تتمنى في أعماق نفسك لو أنها لم تحدث، لأنها تفسد عليك حاضرك.. فلا يعود كما كان

لقاء انتظرته طويلاً، و نسجت عنه في احلامي الكثير من العتاب و استرجاع الذكريات، ورسمت نفسي فيه بعشرات الصور، و نمقت الحديث!  ثم بعد الانتظار ..أتتني الحقيقة ..عارية… أتت لا لتفاجئني بل لتؤكد لي كل هواجسي و أني كنت محقة حين قررت أن ألملم أشلاء حبي و ابتعد

أعدك بأن أكف عن انتظارك، وبألا أكف عن حبك ، أعدك بألا أنساك حتى لا أنسى خذلانك لي، و أعدك بأن أطوي صفحتك و أغلق قلبي بها… لأنك الصفحة الأخيرة

عن اللقاء الثالث أتحدث

زهرة لوتس

 اللقاء الثاني – عمر خيرت

The Winner Takes It All…

It is very wired how can this song makes very much sense now.. only now … the sense that it didn’t make long long ago when I was a child and when the real story of my life didn’t begin yet.

It is kind of touching how you suddenly listen to an old song and never thought it was meant to make your long story short.. as short as 5 minutes. A song of life for the story of my life… Yes indeed ABBA, The winner takes it all, The loser standing small, Beside the victory, That’s her destiny !

I love the intro… heavenly composed and heavenly flows !

Enjoy listening and wondering with your own nostalgia and your own demons… don’t we all?!

 

Lyrics:

I don’t want to talk
About the things we’ve gone through
Though it’s hurting me
Now it’s history
I’ve played all my cards
And that’s what you’ve done too
Nothing more to say
No more ace to play
The winner takes it all
The loser standing small
Beside the victory
That’s her destiny
I was in your arms
Thinking I belonged there
I figured it made sense
Building me a fence
Building me a home
Thinking I’d be strong there
But I was a fool
Playing by the rules
The gods may throw a dice
Their minds as cold as ice
And someone way down here
Loses someone dear
The winner takes it all
The loser has to fall
It’s simple and it’s plain
Why should I complain
But tell me does she kiss
Like I used to kiss you?
Does it feel the same
When she calls your name?
Somewhere deep inside
You must know I miss you
But what can I say
Rules must be obeyed
The judges will decide
The likes of me abide
Spectators of the show
Always staying low
The game is on again
A lover or a friend
A big thing or a small
The winner takes it all
I don’t want to talk
If it makes you feel sad
And I understand
You’ve come to shake my hand
I apologize
If it makes you feel bad
Seeing me so tense
No self-confidence
But you see
The winner takes it all
The winner takes it all
So the winner takes it all
And the the loser has to fall
Throw a dice, cold as ice
Way down here, someone dear
Takes it all, has to fall
It seems plain to me
Zahretlotus

تركيا … بدون أتراكها

بين سحر الشرق والغرب تتربع تركيا على عرشها الذي لا يدركه الا من وطئت قدماه ارضها.. مهما قرأت أو سمعت عن تميزها، فلن تدركه حتى تسافر اليها بالكثير من التوقعات و بعض الحب

 تركيا بلد له عبق خاص.. كل ما فيها خاص بها … أهلها ببشرتهم المميزة و قسمات وجوههم الجامدة ، مساجدها وآثارها الاسلامية المتناثرة خاصة في اسطنبول، رائحة توابلها ، شوارعها المنحدرة التي تتلاعب بمفاصلك، و اسواقها المكتظة ببضاعة بعضها جميل ومبهر و شديد التركية … وبعضها الآخر مجرد هلاهيل

اسطنبول 

مدينة شديدة الازدحام ، تذكرك بأختها قاهرة المعز مع اختلاف واضح في النظافة و نقاء الجو ، تبدو واضحة فيها حركة السياحة الداخلية، أتراك من مدن أخرى (على ما يبدو أنها ريفية) تمتلىء بهم الأسواق و الشوارع و المطاعم و الأماكن الأثرية. حتى أني في بعض اللحظات في طوابير الانتظار الطويلة شعرت كأني دخيلة عليهم اذ يفتقرون بشدة إلى أبسط مبادىء الضيافة و تقبل السياح برغم تنوعهم خاصة من الدول العربية

الأكل في مطاعم اسطنبول اكثر من رائع ،  اللحوم غير عادية ، ربما احببته لأنه يشبه كثيراً الأكل المصري أو ربما المصري يشبه التركي ! .. و لكن تظل لهم اكلاتهم الخاصة ونكهاتهم المميزة .. الا انهم على ما يبدو لا يعترفون كثيراً بالأرز كمكون أساسي ضمن وجباتهم

آثارها ممتعة جداً، أسعارها رخيصة ، هداياها التذكارية لطيفة ومغرية،  و هناك وسائل ترفيه لكل الأذواق والأعمار، و أيضاً النصب و الاحتيال فيها يصل إلى مستوى جديد خاصة سائقي التاكسي

بورصة

البصمة الحقيقية التي تركتها تركيا على قلبي كانت في بورصة… جبال و مرتفعات تحوطها و تنحدر منها اشجار و خضرة لا تنتهي ، مدينة مازالت بخيرها … لم يبذلوا جهداً كبيراً فيها لتستقبل الناس سواء سياح أو أتراك… فهي ساحرة بطبعها … صامدة تأبى إلا أن تفاجئك بجمال طبيعتها و برودة جوها المنعش … والله إن المنظر من فوق جبل الاولودغ قد أدمع عين ابنتي الصغيرة من روعته و تفرده

 للأسف ينتهي اليوم هنا –و في تركيا عموماً – في السابعة مساءاً … يغلق كل شىء ما عدا بعض المطاعم و القهاوي … و الحمام التركي! فتضطر أن تقضي الليل مسترجعاً لجمال نهارك و متململاً من آلام مجهود اليوم في انتظار ما سيحمله لك الغد من جمال آخر

أنطاليا

المدينة الساحلية الشقية  … منتجعات كثيرة و فخمة، شواطىء و ملاهي مائية .. و طبعاً مولد سيدي العريان … أكلة جمبري جبارة و رحلة بحرية ممتعة جدا … و شلالات غمرتنا بصور عائلية كثيرة ، ثم صعود مخيف للجبل …حرفياً وسط السحاب ..

جميلة تركيا … تغادرها بسعادة و انتعاش حاملاً معك الكثير من الذكريات التي تراكمت أسرع مما توقعت و شارباً لمئات من كاسات الشاي و القهوة التركية ، فقط هناك شيء ما عن أتراكها… فكيف تكون بلدهم بكل هذا الجمال ويكونون هم بكل هذا الجمود والعبوس و المزاج الحاد ، تقريباً كلهم لم تمر عليهم ثقافة الابتسام !!. و برغم أنها بلد سياحي ضخم  إلا أن الأتراك لا يريدون أن يتكلموا أو يتعلموا أي لغة أخرى … فكانت معاناة حقيقية للتواصل و تجاذب اطراف الحديث معهم في كل مكان… وتعب معنا عم جوجل في الترجمة طوال الرحلة… عبارة واحدة فقط يعرفها بعضهم بالانجليزية (من أي بلد أنت؟) … وددت لو قلت لهم أنا من بلد تتبسم للغريب قبل القريب … يسمونها بالتركي مِسِر

 

زهرة لوتس