Posted in Uncategorized, قصاقيص

لا تبحث عن الحب

يدخل في حياتك كل يوم أشخاص جدد وقد يخرجون منها وقد يبقون. صخب يعقبه هدوء… يعقبه صخب، ولا يتغير عليك شىء، وتسري حياتك مسرى النهر الذي لا يتوقف. لكن هناك من يدخل إلى حياتك بنعومة الزهور و نداوة الفجر الصافي… ثم لا يخرج منها أبداً … حتى لو خرج

لا تقل عن الحب انه جديد أو قديم، فالحب يعيش فيك منذ البداية منتظراً من يحركه، أو يضيف اليه مذاقاً … أو ربما يقتله!… ظني أنك احببت الحب في اغنيات حالمة وفي افلام رومانسية قديمة بالابيض والأسود… أو في قصص حب قرأتها وتعايشت مع أبطالها … إلى أن تكشف لك الدنيا عن وجه يهبك حباً لا تملك في حضرته إلا ان تنحني أمام بهاءه. ثم تبدأ في كتابة قصتك أنت التي لن يقرأها غيرك، وأغنيتك انت التي لن يسمعها غيرك

قد تقسو عليك حياتك حيناً … أو قل احياناً، لكن حتماً ستكافئك و تفاجئك بما لم يكن في الحسبان. إن انتظرت الحب فلن يأتي… لا تبحث عنه، لأنه لا يبحث عنك، بل دعه يجدك صدفة ويباغتك في لحظة تظن أنت انها كمثلها من اللحظات ذوات اللون المتشابه.  في الحقيقة أنها لحظة يقف عندها الزمن … لتكون علامة يتغير بعدها لون الزمن نفسه، ويتغير شكل كل ما  و من يأتيك منه

طيب الله أوقاتكم بكل الحب

 

زهرة لوتس

 

Advertisements
Posted in قصاقيص

لقاء عابر

التقيا على غير ميعاد… ابحث عن فلانة، نعم أنا هي… أريد أن استفسر عن كذا وكذا… لا بأس فكل الاجابات عندي. يغمرها بنظرة اعجاب لم تعهدها من قبل ! … نظرة دافئة حانية لم تعرف أنها كانت في أمس الحاجة اليها الا لحظتها، ثم بسلاسة النهر العذب دار الحوار بينهما. حوار قصير، لكنه كان كاف بأن يأسرها كحلم ليلة جميلة، وما أقصر الليالي الحسان! . رأت فيه امنيات تتحقق وعيون تحلق في السماء، ثم تفيق المسكينة من غفوتها على حقيقة موجعة … ربما موجعة ليست الكلمة … ماذا اذن؟ هي حقيقة والسلام، انها كانت أكبر منه في العمر. كم من سنين سبقته اليها!!  آه لقد جئت متأخراً يا هذا… ثم أنهى الوسيم حواره  و رحل…  كالنسيم رحل ، وتركها كما كانت … بل أكبر

زهرة لوتس

Posted in قصاقيص, مدونتي

السنوات الثلاث… فهل من مزيد

وصلتني اليوم تهنئة من هذا الموقع بمناسبة مرور ثلاث سنوات منذ سجلت مدونتي فيه للمرة الأولى. لا أصدق أن ثلاث سنوات مرت هكذا كلمح البصر. لكنها ولا شك من أفضل وأحب السنوات في عمري كله، اذ لا اذكر أني اتيحت لي الفرصة لأعبر عن نفسي واسعدها كما فعلت هنا ولم يسمعني ويشعر بي من قبل هذا الكم من الأصدقاء الذين لم يجمعني بهم مكان ولم نجتمع إلا على حب الكلمة والإحساس الصادق بها والتفاعل الراقي الذي ليس من وراءه شىء. ولكم كل الشكر على ذلك وأكثر

بقدر ما سعدت بتلك التهنئة الالكترونية التي لم تنبع من قلب أحد، وانما من داخل اجهزة مبرمجة لا قلب لها ولا يعنيها من أكون ! … إلا أنني صراحة فزعت قليلاً لأكثر من سبب. الأول لمرور هذه السنوات وكأنها سرقت مني برغم ما مر فيها من احداث هامة على الصعيد الشخصي فوجدتني في مواجهة سرد لها ولتبعاتها رغماً عني. والثاني لأني اكتشفت أني وضعت في هذه المدونة قطعة من قلبي بكل ما فيها من مشاعر وآمال وذكريات، وهذا ما أراه خطيراً بعض الشئ. فأنا في هذه المحطة من حياتي  لم أعد أريد التعلق بشىء أو بشخص بعينه،  الكل يخذلك في مرحلة ما من الرحلة

أما السبب الثالث فلأني مر بخاطري انسان غالي هو من علمني كيف أدون  وكيف أغرد ، ثم جرفته أمواج حياته إلى شاطئ بعيد. أتمنى أن يكون سعيداً كما يريد وأن يكون قد وصل إلى ما يريد. أشكره على ما فعله بي … وأتمنى ألا يعود

زهرة لوتس

 

Posted in أغنية

Bang Bang…

An old song, old music type, even the video version is old… but those words never get old !. Once you are there, you will never forget how it felt and meant to you.  As we age,  some memories stay young and when something provokes -like this song- you travel through the time and remember when the heart was warm !.  Nancy Sinatra was amazing… See her facial expressions!
I love to share this mood here…


Posted in قصاقيص

المولد النبوي الشريف

في ذكرى مولد سيد الخلق و خاتم النبيين … يطيب لي أن أهنئ  اصدقائي ومتابعيني بهذه المناسبة الكريمة، واوصيكم ونفسي بتدبر سيرته العطرة والاهتداء بها كلما اختلطت عليكم السبل. تذكروا حلاوة احاديثه الشريفة أكثر من “حلاوة المولد” التي أصبحت للأسف المظهر الوحيد والغاية المنتظرة لهذه الذكرى الطيبة عند البعض منا، وأكثروا من الصلاة والتسليم عليه، صلى الله عليه وسلم.

أعاد الله عليكم هذا اليوم بكل الخير والصحة و راحة البال. وكل عام وانتم بخير

زهرة لوتس

Posted in قصاقيص

ديسمبر وأنا

تقترب هذه السنة من الانتهاء بكل ما كان فيها من خير أو شر. وتقترب السنة الجديدة من اطلالتها علينا وسط ترقب وحذر وأمنيات وتوقعات يفرزها الأمل والتفاؤل وحسن الظن بالله. ثم أقترب أنا من سنة جديدة في عمري حسب ما يقوله عني تاريخ ميلادي. فقد كان نصيبي أن أولد في شهر ديسمبر ..الشهر الأخير في السنة، وأن يأتي ترتيبي في آخر اخوتي … وأن أصل متأخرة إلى قلبٍ ما، فلم أحظَ بأن أكون الحب الأول لأحد. آتي دائماً متأخرة. ولكن ترى هل كانت ستختلف حياتي لو كنت غير ذلك!

حينما أنظر إلى الوراء لأرى من كنت وكيف كنت، وفي أي حال أصبحت… كانت التوقعات ان أكون شيئاً آخر. كانوا يريدونني طبيبة … ولم أكن، وكانوا يأملون لي في زيجة بمواصفات عالية الجودة… ولم أوفق، كانوا يظنون أني لن أفارقهم وتبقى صغيرتهم قريبة… فرحلت عنهم وأصبحت الغربة ادمان صعب الشفاء منه.

قضيت جزءاً كبيراً من عمري في محاولة تحقيق ما تمنوه هم ، وأظنني لم أفعل. وها انا أكمل بقية ما قدر لي من عمر في تحقيق ما يتمناه أبنائي لأنفسهم وجعلتهم هدفي الأساسي في الحياة. وهكذا لم أكن أبداً نفسي… لم أسعَ لأن أكون أنا، ولم أعرف ماذا أريد ولم أخطط ولم أدخر، بل حتى لم يزعجني كثيراً أني لم احقق توقعاتهم. ثم بعد السنين عرفت أن ما تصنعه بنا الخبرات والتجارب والسفر والأشخاص التي تمر بنا هي العمر الحقيقي الذي نعيشه … يصقلنا ويحدد شخصياتنا التي نحن عليها اليوم ويحبها ذات الأشخاص الذين خيبنا آمالهم بالأمس. لذلك تعجبني كثيراً مقولة الكاتبة احلام مستغانمي “يسألونك ما عمرك… لا كم عشت من هذا العمر” .

في كل سنة في عيد ميلادي أقف نفس الوقفة مع نفسي… ليست حساباً للذات وانما فقط شغف وفضول لأرى كم من الأشواط قطعتها الخيول وكم تبقى لها. وفي الحقيقة اعتبر أن عمري قد زاد فرصة جديدة أحقق فيها ما اريد. فقد عرفت ماذا أريد، وإن كنت مازلت لا أخطط ولا أدخر 🙂

لو ترُك لي أمر الاحتفال بعيد ميلادي … لأخترتُ أن أضيء شمعة بدلاً من أن أطفئها !

زهرة لوتس

 

Posted in قصاقيص

أما بعد

تسبق كلماتي افكاري، تتسابق كلتاهما على الوصول إلى هنا، و حتماً سأكافيء من تصل منهما أولاً إلى واحتي التي اجدكم واجد نفسي معكم فيها.  بمزاج محبب إلى نفسي و بروح متفائلة أستقبل برد الشتاء و انتعاش المطر، هذا الثنائي العبقري الذي لابد أن يثلثه الحب. إذ أن اجتماع الثلاثة كثيراً ما يصبح ضرورة لتوقن أنك مازلت حياً نابضاً وأن الفصول الأربعة مازالت تدور وتختلف، والأهم… أن الحب مازال هنا لم يهجر ربوعنا.

أما بعد 🙂 … فكنتُ دائماً ما اتساءل لماذا تولد معظم قصص الحب في الشتاء … وتنتعش و تنمو في الشتاء … ثم تموت وتنتهي في صيفٍ ما؟! انها رومانسية الأجواء… و رمادية السماء من خلف النافذة التي تحسب لحظتها انها مرآة ما صنعت الا لتريك نفسك وهي تتسرب على جدران ذاتك. إنها حبة المطر التي ننتظرها طويلاً حتى اذا هطلت نجري منها لنختبيء ونحتمي وندعو الا تغرقنا… فهل سلمنا حقاً من الغرق !. هي لسعة الهواء الباردة التي تفيقك من كآبتك وتدغدغ ذكرياتك بفجائيتها الناعمة. إنه ذاك الدفء الذي تنعم به اذا تسرب إلى اوصالك يهديك نبضاً دافقاً و يفتح امامك شاشة عرض خاصة لك وحدك ترى عليها حلو ذكرياتك مع الأهل أو الأحباب. فأما الأهل فهم من شاركوك أول لحظات اكتشافك لهذه الأجواء، وصارت لديك معهم شبه طقوس لا يؤدوها الا اذا حل الشتاء وانقطع الطريق بسبب الأمطار فتجتمع الأسرة تشع دفئاً على كل فرد من افرادها. وأما الأحباب… فهم من علموك – ومازالوا-  كيف تستمع إلى المطر و تغزل من خيوطه عباءة نقية تحتويك للحظات ثم تتبعثر قطرات. وهم من أخبروك أن تغلق عيناك في وجه النسيم البارد اذا باغتك … لا لتتفاداه وانما لترى من خلال شفافيته وطهره ما يحمله لك معه… غالباً ما تكون ابتسامة 🙂

فأهلاً حلوة بالشتاء وبالمطر… و بالحب!

 زهرة لوتس

Posted in قصاقيص, براعم اللوتس

وللصعود إلى القمر أكثر من طريق

award

تقترب مني ابنتي في حذرها المعتاد كلما احتاجت لمساعدة في اللغة العربية. فأحاول قدر المستطاع أن أساعدها على أن تستنتج بنفسها الاجابات وتصيغها بتعبيرها هي. إلى أن جاءتني ذات يوم لتناقشني في درس بعنوان “الصعود إلى القمر” عن قصة  للرائع الراحل نجيب محفوظ. تحكي قصة رجل تهدم بيته ويريد أن يعيد بناءه على نفس تصميمه القديم بكل ما كان يحمل من تفاصيل لنوافذ على شكل مشربيات يرى من خلال عيونها ما كان من ماضيه، وفوق السطح يبني مخبزه القديم. ثم اشترى قطع اثرية لينثرها هنا وهناك كما كان الحال في السابق. تفاصيل ظن أنه لو أحياها فسيحيي معها ذكرياته مع اهله وجيرانه الذين رحل معظمهم ولم يبق من الماضي الا صوتاً حنوناً يسمعه هو وحده ويطلب منه أن يحاول الامساك بالقمر الذي انبهر لرؤياه من فوق سطح البيت

ثم كان السؤال: ما العلاقة بين عنوان القصة “الصعود إلى القمر” ونهايتها بأن “مد الرجل بده بمنتهى الحب والأمل إلى البدر الساطع”. فتناقشنا قليلاً كعادتنا ثم تركت لها الغرفة لتفكر في الإجابة وانشغلت عنها في أعمالي المنزلية التي لا تنتهي. وبعد قليل اتتني وهي تركض بابتسامة من عثر على كنز لتقول لي: اسمعى بقا يا ستي … وكانت هذه هي اجابتها: “انه صعد باحلامه غير الواقعية إلى القمر وأن أمنيته بالعودة بالزمن إلى الوراء واحيائه من جديد هي امنية بعيدة المنال .. تماماً كالقمر ” . فاحتضنتها هي وكتابها ودفترها حباً لما كَتَبَت بيدها في هذا السياق المختصر الجميل الذي كان مفاجأة لي … ما أجمل هذا النوع من المفاجأت 

هذه المناقشة دارت اصداءها في رأسي بالأمس عندما حضرت الحفل السنوي للمدرسة لتكريم الطلاب المميزين عن العام الدراسي الماضي، وأكرمها الله أن تكون هي من بينهم… نعم هي فنانة المستقبل المتميزة برؤيا شفافة .. بكلمات  رقيقة وعميقة..  وفرشاة غاية في الرشاقة والابداع. والله صدقاً أحدثكم … كان احساسي أنني أنا من صعد إلى القمر من فخري وفرحي بتفوقها وتميزها. وعرفت أني لا احتاج إلا لحدث كهذا لأشعر بأن الدنيا تكافئني على ما لا انتظر مكافأة عليه عادة! . هذه هي “شكراً” التي أريدها وقد ملأت قلبي حلاوة وأشبعت نفسي احساساً بالرضا. ثم ابتسم وانا ارى ابتسامتها العذبة تتخلل رؤوس الجالسين في الصفوف الكثيرة التي تفصلني عنها، فأتمتم بيني وبين نفسي لأدعو لها الله  أن يحفظها ويزيدها علماً نافعاً وأن يزيدني اصراراً و مقدرة على مواصلة الطريق الصعب الذي تهون مصاعبه إذا كان القمر هو منتهاه

زهرة  لوتس

Posted in قصاقيص, عصير الكتب

مسلسل ذات… و زوايا رؤية الذات

“ذات” هو اسم مسلسل تليفزيوني مصري عُرض مؤخراً عن قصةٍ صدرت في عام 1992 للكاتب المثير للجدل “صنع الله ابراهيم”. تحكي قصة بنت اسماها ابوها “ذات الهمة” تيمناً باسم احدى الأميرات. وقد وافق يوم ميلادها ثورة 23يوليو 1952. ومن هنا تبدأ الأحداث لتصبح شخصية “ذات” هي مفتاح احداث المسلسل ومحوره لتعرف من خلال طفولتها الناعمة وشبابها المقهور وزواجها التقليدي واحلامها الضائعة وخوفها المزروع فيها .. كيف كانت الحياة في مصر بل كيف كانت مصر منذ 1952 وحتى يناير 2011.

في الحقيقة أن الكثير من احداث هذه القصة يعكس جزءاً من حياتي وحياة أفراد أسرتي. بدءاً من العباسية التي ولِدتُ وكَبُرتُ فيها.. مروراً بقصص الحب التي اُجهضت قبل أن تكتمل .. ووصولاً إلى صورة المرأة العاملة التي كرست حياتها وطاقتها لتربية ابناءها. طبعاً مع بعض الاختلافات في التفاصيل فإن الكثير من المصريين – ولست أنا وحدي – كانوا “ذات” أو كانوا أسرتها وجيرانها وأصدقائها أو زملائها في العمل.

كان سرد الأحداث الاجتماعية في القصة مرتبطاً بأحداث البلد الاقتصادية والسياسية وكلاهما كان منعكساً على الآخر، صَوَرته مقاطع الأغاني القديمة لعبد الحليم وام كلثوم وشادية .. ثم عدوية وعمرو دياب… ثم حكيم .. وهكذا. تلك الأغاني التي امتزجت في عرضها بمقاطع مصورة لشوارع مصر وناسها وسياراتها في كل مرحلة. فقد صُبِغَت افتتاحية كل حلقة بواحد من هذه الألحان التي ارتبطت في وجدان كل منا – كل على حسب عمره- بشعور ما أو شجن ما، حتى موديلات الملابس وتسريحات الشعر وحتى الأفكار والأمنيات ومفردات الكلام، كلها أثارت في قلبي ذلك الشجن وفي عيني نفس الدمعة التي أكرهها. ثم اتبعه حنين جارف إلى تلك الأيام بكل جمالها ومرارتها… بكل نجاحاتها واحباطاتها، بكل مافيها ومن فيها. فقد رحل من رحل، وابتعد من بقي… ولم يعد في العباسية لا سرايات ولا فلل .. وكَبُرَ الصغار !

لم يخلو المسلسل من مواقف كثيرة طريفة ومفارقات مضحكة انتزعت ضحكاتي من اعماق قلبي، بالأخص على شخصية “أم ذات” وشخصية “عبده” زوج ذات. كلاهما جسد شخصيته ببراعة وسلاسة أسعدني أن اجد فيها كل هذه التفاصيل المتقنة في الشخصيات لأني أعرفها جيداً لأناس مثلهم .. كلنا نعرفهم وكلنا عشنا جزءاً أو كلاً من هذه الأحداث. كلنا حاربنا .. ولكن على جبهات مختلفة وبدون مدافع أو صواريخ.. بدون اراقة دم، أتراه وحده الدم الذي يراق فينا؟!!

في رأيي أن موسيقى البداية والنهاية للمسلسل كانت احد ابطاله ولا شك، اذ تبدأ بنغمات عودٍ حالمة وتدندن بهدوء يشبه مقتبل العمر النقي، حتى اذا كِدتَ تحلم معها تفيقك فجأة على ايقاعٍ أقوى وأكثر اصراراً لتؤذن بميلاد عهد جديد.. تجول فيه الموسيقى لتتلمس ملامحه، وتشكو اليك قسوته وضعفها .. حتى اذا اعتادت عليه – بطبيعة الحال – عادت نغماتها الي ايقاعها العذب الهادىء على العود… ثم ميلاد جديد!

مأخذي الوحيد على هذا المسلسل أن هناك ثمة انفصال ما في تلقائية واندماج الشخصيات مع الأحداث بحرفية.. فقد شعرت عند مرحلة معينة أنه قد تم الصاق الأحداث ببعضها البعض وبدون حبكة درامية حقيقية لتصل عنوة إلى ثورة يناير.  وتوقف استمتاعي بالمسلسل قبل بضع حلقات من نهايته التي كانت متوقعة ولكن نُفِذَت باهتة ومبتورة. إلا أنها هي النهاية الحقيقية التي تتوافق مع زخم المشاعر والأحداث والتغيرات التي شهدتها مصر.. وشهدتموها جميعاً في أنفسكم وفي حياتكم.

زهرة لوتس