كلمات صغيرة

تفتح دفترها .. و بمدادٍ من دمع ٍ تكتب كلمة

ثم كلمة..

لا تعرف ماذا كتبت ، لا تدري كم سطرٍ تركت

كم من حبات الدمع الغالي قد سكبت

ثم كلمة ..

تمحو عنها أثر الدمع ، ثم سؤال ملء السمع

من عذبها بجلسة كهذه ، أمام الصفحة هذه ؟

ثم كلمة .. 

ترسم بعدها ما تراه من خيالات

 سمعت عنها من شخص ما بالذات

 ثم كلمة ..

يتلوها الحلم بملء الدنيا أمنيات

لتكافئها على ما خطت من كلمات

ثم تكفكف دمع العسل الأخضر في عينيها

ثم تنهيدة ..

ثم .. والله آآآآآخر كلمة  !

هذه المحاولة الشعرية ليست عن لغز أو قصة قصيرة من وحي الخيال .. انها ابنتي الصغيرة .. حين تكتب الواجب المدرسي للغة العربية .. ثلاث مرات في الأسبوع !!!!

زهرة لوتس