Posted in Movie Review, مدونتي

“Worlds Apart”… A movie review

images

 

Worlds Apart: (2015)

A perfect title for an interesting story. People in life meet, love, hurt and get hurt then move on. Never wondered how or why we come across each other!

This is the core here, 3 different stories unexpectedly tangled in Greece. 3 couples encounter love during some economic crisis. To me, it didn’t really matter how they met… they came from different worlds which means different cultures, believes, habits and concepts… yet the heart is the same! The heart is where they united and sparked passing over the language barrier with no clue how they will end up forming one whole big story.

My favorite couple were the elderly… longing for love after being lonely for years. Loneliness of course can occur even if you are in your family or within many people. It is the disconnection between you and them that imprison you in your own space and thoughts and frustrated expectations. These kinds of coincidences is so lovely …and lovely they were and humorous as they were trying to speak each other’s language. I loved how they proved the necessity of a second chance in life… and here I quote the great J.K Simmons as he was naming the many kinds of love “ …and then there is the love of second chance”.  Hell Yeah ! I know exactly what that means !!!!!

This movie is highly recommended… despite the drama, It is a movie to see more than once with the same exact feeling, or maybe it’s just me.

Zahretlotus

 

Advertisements
Posted in Movie Review

“Collateral Beauty”… A movie review

Collateral_Beauty_poster

Director: David Frankel

Writer: Allan Loeb

Stars: Will SmithEdward NortonKate Winslet

Collateral Beauty: 2016

The charm of this story comes after a couple of meaningful words said by Will Smith in the intro. Words followed by silence … and here comes a whole world of silence filled with painful words detailing the tragedy he experienced .. you won’t miss a minute of it.

The idea of personalizing difficult meanings like; Love, Time and Death seems unique yet weird, and was somehow executed randomly and not very well written.

Despite the sadness and grief, you can sense the beauty in continued attempts to approach the three characters who supported Will Smith. It looked more about them than him. It looked more about us as we all may struggle with abandoned love or fight the devilish time or even not dying right.. !

Kate Winslet had a secondary role in that movie where in my opinion could have been done by any other actress, she didn’t really add herself to the role of a woman with a  dream that is getting far day by day from coming true.

A movie that literally manipulated me, and for that it will go in the one-time-watch-movies genre of mine. Left me wondering with a couple of hanging hot tears.

ZahretLotus

Posted in قصاقيص

تكتب أو لا تكتب.. لا شىء يهم

لم تعد الفضفضة بالحديث مع الأصدقاء أو حتى بالكتابة تمنحني الراحة التي ابحث عنها. الراحة التي كنت انشدها في فنجان قهوة مع أعز صديقة لي، أو اتنسمها في كلمات و قسمات وجه عزيز ألتقيه

هل تغير معنى الراحة؟ هل تغيرت معاييرها مع السنين؟ .. أعي تماماً أن لكل منا راحته الخاصة التي لا تسعد احداً غيره، لذا يبدو أن من تغير هو أنا و معاييري أنا ونظرتي أنا لحالي و لحال من حولي .. هاهاها … لقد هرمنا

فجأة اكتشفت أني كلما بحت بما يزعجني أو يؤلمني لأحد … يزداد الألم و تتعاظم أمامي المشكلة و لا اغادر إلا وأنا أكثر ألماً وندماً على ما بحت به. على مايبدو أني إما أفضفض للشخص الخطأ الذي لا يعنيه ما هي همومي و يتحين فقط الفرصة لفتح اي نوع من الأحاديث معي، أو أن حتى المقربين من الناس لم يعد ينقصهم هموم غيرهم بعد أن أغرقوا في امورهم الشخصية وبالتالي يجب أن أكف عن لومهم لأنهم ببساطة لم يعودوا الأقرب

تصعب مواجهة الحياة بهذه الصورة الخالية من الخلان .. الذين يحملونك في قلوبهم و يأنسون لفرحك و يضمدون جرحك، كما كنت أفعل أنا معهم. المؤسف أني مازلت أفعل،  أما هم … فتلاشت ملامحي من عيونهم

ترى هل انتهى زمن هؤلاء الطيبين ؟ أم انتهى زمني

لم أجد اجابة على هذه التساؤلات المفاجئة و التي لم اتوقع أن أواجه نفسي بها اليوم …ربما لأني لا اريد أن أعرفها، إنما أعرف جيداً أن ألمي هو لي وحدي… لم و لن يشاركني فيه أحد، بعد أن اعتدت على ألا شريك لي في هذه الحياة

زهرة لوتس

Posted in Movie Review, مدونتي

“Twice Born”… A movie review

CQV_0GFW8AA_DEn

Director: Sergio Castellitto

Writers: Margaret Mazzantini (novel), Sergio Castellitto (screenplay) 

Twice Born: (2012)

The events of this movie is happening in Sarajevo where some of us actually do not know what happens there. A different picture of life where the beauty survived the bombs, the cruelty, the betrayal and the lack of almost everything.

A common love story between a photographer and a lovely lonely woman ends up married in the middle of the war. But what comes next is not common at all !

Twice Born, what a title to choose! Haven’t we all –unwillingly- experienced a rebirth somewhere somehow? A second chance to see the life or know the truth.

She …is dying to get a baby but she cant have one of her own, He …in love with her to the depth and can’t see his life without her gorgeous smile of satisfaction. The solution they both chose was quite dangerous and the sudden turn happened in the sequence of the story was really heart breaking… and the surprising truth will come only at the very end.

I am a big fan of Penelope Cruz… she doesn’t really act, she lives the role and she will be the story… and in my personal opinion she was actually THE Star of this movie. The movie was played back and forth between the past and present… which was good and breath-taking at some scenes but confusing and poor in others.

It is the beauty of screening such a struggle towards a mixture of feelings a woman can ever live with… It is the deep fear at one point, followed by an unbelievable courage to save a life. It is the wrinkles and scars that you can see on the heart before the face. It is all of that … which made this movie to me …twice seen!

 

Zahretlotus

Posted in Book Review, مدونتي, عصير الكتب

قراءة في كتاب: تسكٌع في أمريكا اللاتينية

tasakoaa

أدب الرحلات لم يكن لمكتبتي حظاً وفيراً منه إلا من خلال بعض القراءات على فترات متباعدة فقد استهوتني نوعيات أخرى من الكتب باللغتين العربية والإنجليزية. ثم و بدون سابق انذار أجدني أقرأ مجدداً في أدب الرحلات للرحالة الكويتي عبد الكريم الشطي من خلال كتابه الجديد “تسكٌع في أمريكا اللاتينية” الذي صدرت طبعته الكلاسيكية في  500 نسخة فقط في صيف 2017 و الذي يعد تجربته الثانية بعد كتابه “تسكٌع على الخريطة”.  يرتحل فيه المؤلف بين صور حيَة يصحبك معه من هنا إلى هناااااك و إلى أبعد .. بدءاً من الأرجنتين إلى فنزويلا فالمكسيك ثم إلى كوبا

التسكع في شوارع و حارات هذا الكتاب ممتع و في نفس الوقت يبعث على الغيرة، لماذا لم يفكر الكثيرون في السفر إلى هذه القارة من قبل بنفس اقبالهم على السفر إلى وجهات أخرى مكررة. فقد لا يعرف البعض عن الأرجنتين أكثر من كرة القدم التي لا احبها شخصياً، و فنزويلا مثلاً مسابقات ملكات الجمال!! بالاضافة إلى بعض المعلومات البسيطة التي قد نتعثرفيها بالصدفة على الانترنت، أو عند حدوث  كوارث طبيعية فيها

لكن هنا ستعرف نوعا آخرمن الجمال… ذاك الاختلاف العميق بين حضارات الشعوب و لغاتهم و اجواء الطبيعة وعناصرها، كيف هي حياتهم .. ما الذي يضحكهم و ما هي همومهم.. ماذا يأكلون .. حتى تصل إلى التعرف على خطوطهم الحمراء. و الأهم هو ردة الفعل و التجاوب مع هذا الاختلاف. ففي الأرجنتين ماهو أبعد و أنأى من كرة القدم … و تطغى خطورة فنزويلا على جميلاتها.. وهكذا تجد بُعداً آخر للحياة يخوضه المؤلف بجرأة تختلط بحمرة الخجل أحياناً، يُسمعك أفكاره الشرقية و يُطعمك مما يحمله معه من تمر بلاده ثم يدعوك إلى مائدته أينما كانت .. في مطعم راقٍ أو فوق جبل ما  ليذيقك عصير التجربة كلها إلى آخر قطرة و بمنتهى الصراحة، فقد كان في مواجهة مع نفسه في العديد من المواقف وكانت من أكثر الأجزاء تشويقاً… حديث النفس

 راقت لي عشوائية ترحاله، تشعر كأنه هارب من شىء أو باحث عن شىء لا نعرف ما هو، يغمره الفضول لاستكشاف هوية الآخر و هوية أرضه معاً. أسلوبه سلس و عباراته قصيرة محددة فلا يغشاك الملل عند ناصية الأحداث. حماسه للسفر-وليس أي سفر- ينعش العقل بقدرته على التصوير و الإيجاز و المقارنة و التعليق الساخر حتى من نفسه أحياناً. كما أعجبتني قدرة المؤلف على وصف المدن بكلمة واحدة فقط اختصر فيها الانطباع الذي تركته المدينة عليه، و ملاحظاته المدهشة عن توأمة الدول العربية مع الدول اللاتينية

 أنهيت هذا الكتاب في وقت قصير، وتقييمي له بأنه نسمة هواء عليلة مفاجئة في وسط حرارة و زخم المؤلفات الأخرى الدسمة والروايات   الطويلة التي قد يتركك بعضها متعباً مثقلاً بالأفكار و الشجن

تسكٌع في أمريكا اللاتينية” أعتبره تعريفاً جيداً لمعنى الحل و الترحال.. و أنصح جداً بقراءته و أتمنى أن يروق لكم أيضاً”

زهرة لوتس

Posted in قصاقيص, مدونتي

جرافيتي على الحائط الأحمر

هل تذكر ذلك المقهى ؟ .. ذلك الركن الذي أهداه الينا الزمان لنركن اليه ونلتقط عنده انفاسنا. ذلك الحضن الذي كنا نرتمي فيه صباحاً ونلقي فيه بهموم الليل و يفضي أحدنا للآخر بأي شىء وكل شىء، ثم نخرج منه وقد أصبحنا أخف و أرق و ألطف مما كنا عليه

أقسم أني لم أعرف طعماً للقهوة كتلك التي شربتها معك… كتلك التي صنعتها معك، وقرأت لك على قطراتها أشعاراً و نسجت معك عليها أفكاراً .. لم أعد أكتبها أو أحلم بها.

واليوم قادتني الصدفة إلى حيث يقع مقهانا، بعد أن تجنبت أن أمر بجواره لفترة طويلة لأني عرفت أنهم غيروه و أغلقوه على أسرارنا وحياتنا الوهمية التي عشناها فيه لدقائق كل صباح. والآن ربما يعدونه لتغيير جديد ففتحوه، لكن لدهشتي بقي فيه شىء واحد على حاله !  ذلك الحائط الذي كنا نجلس إلى جواره، بقي كما هو بنفس لونه الأحمر المخضب بجرافيتي حواراتنا و أمانينا

هل تذكر يوم كنت أمازحك بأنني يوماً ما سآخذ ذلك الحائط معي لأنني كثيراً ما كنت أشير اليه – كعادتي و أنا اتحدث- و أتخيل أني أكتب عليه و أشرح لك أشياء كثيرة عليه… كان لي… كنت لي

لم أتوقع أن يبقوا عليه .. ليتهم مافعلوا، فقد رأيته و رأيتنا عليه… وكلماتنا عليه … وقهوتنا المسكوبة تنساب عليه. لقد ظننت أن الجرح قد اندمل.. و أن القهوة قد بردت.. وأن الزمن كفيل بالنسيان

لم يندمل الجرح … وقهوتنا اسطورة … وكل من سواك أقزام … ونسيانك مستحيل 

زهرة لوتس

Posted in قصاقيص, مدونتي

إمرأة مُطَلّقة

لطالما أعجبتني موسيقى عمر خيرت وتميزت بايقاع و توزيع موسيقي لا يشبه غيره من الملحنين أو الموزعين. ولطالما أعجبتني جداً هذه القطعة الموسيقية بالذات و التي أظنه لحنهاوهو في حالة وجدانية وانسانية فريدة. سمعتها اليوم وكأني أكتشفها لأول مرة !  

سمعتها .. بل رأيتها أمامي كمشهد مصور لم أعرف من أين أتت تفاصيله: هو وهي … يقتربان من بعضهما البعض، يتعارفان على وقع قطرات موسيقية رقيقة، ثم يدعوها لتراقصه  فتمد يدها إليه… تبدأ الرقصة وتدور بهما الموسيقى دورة خيالية لكأنه عاد بهما الزمن إلى الوراء. تبدأ هي حكايتها أولاً بنعومة النغمات وسلاستها و شجنها… تحكي له ما كان من زمانها و تصارحك الموسيقى بأن ما تحكيه هو ذكرياتها التي  اختزلت فيها الحب -عندما هدأت الموسيقى- و السعادة ، عندما تصاعد ايقاع اللحن مع لمسة ترقب لما سيأتي بعد، ثم أنهت حكايتها بنفس نعومة نغمات البداية التي تتسلل الى خلايا قلبك فتشعر بما شعرت به وهي تنفض عنها ألحان الماضي…كي تكمل رقصتها معه. ثم تعلن الموسيقى بكل وضوح عن انتقال الدور اليه ليروي هو قصته … فتسمع الموسيقى وقد  أصبحت أعلى صوتاً و أكثر جرأة في سرد التفاصيل التي على ما يبدو أنها تركت لديه جرحاً غائراً لم يندمل بعد برغم السنين، يريد أن يحكي الكثير فتسمع موسيقى قصته تثرثر ولا تقوى على السكوت برغم اقتراب النهاية. ثم تدور بهما الموسيقى دورة جديدة لتسمع نغمات فاصلة حاسمة -هل تسمعها ؟!- تنهي الرقصة… والقصة… يحييها وهو يطبع قبلة على يدها وينتزع منها وعداً ليراها مجدداً … فلحديثهما بقية !

بقي أن أعترف أني لم أعرف إسماً من قبل لهذه المقطوعة الموسيقية المذهلة … و عندما بحثت عنها على الانترنت لأضيف الرابط الخاص بها هنا … اكتشفت انها كانت موسيقى تصويرية لفيلم مصري بعنوان إمرأة مطلقة …!

إمرأة مطلقة – عمر خيرت

زهرة لوتس

Posted in قصاقيص, مدونتي

لحظة صدق

البعد ليس بالمسافات… هذه حقيقة، فكم من بعيد لصيق بالروح، وكم من قريب لا يراه القلب الا ظلالا… !

فقد شغلتني حياتي و أبعدتني عن مدونتي الحبيبة… صدقاً هي حبيبة و قريبة جداً الى نفسي، فعلى مدى الشهور الفائتة الضائعة بعدت تدويناً فقط، لكنني كنت أتابع أصدقائي و أقرأ تدويناتهم بقدر المستطاع والمتاح، و أسعد بأنهم ربما أكثر حظاً مني ليجدوا المساحة الحرة في حياتهم ليعبروا عن أنفسهم. أما أنا فوجدتني أتصفح في تدويناتي السابقة منذ 4 سنوات، حركة المتابعين على المدونة تجبرني على أن افتح الصفحات القديمة، أعجبني … تعليق… متابع جديد، لا أقوى على مقاومة هذا الكرم و هذا الاعجاب فأعود أدراجي لما أعجبهم و تابعوني لاجله. ولا أعرف إن كان تصرفاً صحيحاً أن أعود إلى الوراء لأنبش فيما مضى … أم عساها اصبحت ذكرى ينبغي أن أحترم سكونها و أتركها ترقد في سلام؟! فتهمس لي نفسي على استحياء بأن هذه مدونة كالكتاب وليست مقبرة جماعية للذكريات .

فأعود للمدونة لأجدني كأني أقرأ لشخص آخرليس أنا، من هذه المرأة؟… يملؤها التفاؤل و الحب وتغمرها الأمومة وأحياناً يغلبها الألم ثم في بسمة ثغر جميل تجد كل الاجابات التي تبحث عنها. هل هذه أنا؟ ربما كنت، فهل ما زلت ؟… على ما يبدو أن 4 سنوات تمثل زمنا طويلا .

لا شك أننا نتجمل كثيراً عندما نطل على الاخرين من خلال كلمة أو صورة أو أي وسيلة تواصل، لكن لماذا نتجمل، هل لأن بعض الحقائق قبيحة؟ و ان كانت… فماذا يضيرنا أن نخرجها بقبحها، لنخرج قبحها منا ونعود لجمال أنفسنا التي خلقنا بها. أقرأني و أتذكر شعوري الذي دفعني لكتابة هذه التدوينة أو تلك، فأجدني وقد ترفقت بكم كثيراً حين وصفت ما وصفت، و كتبت و محوت عشرات المرات لأنتقي كلمة دون أخرى لتخرج التدوينة منمقة وذات محتوى مقبول. ربما أفعل نفس الشىء الآن !

هل لو كنت كتبت ما شعرت به و اختبرته في حياتي بحذافيره و أطلقت لغضبي العنان ، هل كنت لأحتفظ بنفس المتابعين و الاعجاب والتعليقات … هذا هو ما اريد الوصول اليه… لحظة صدق مع النفس التي تغلفها طبقات من حب الدنيا لتبدو مثالية و تحظى بالاعجاب. لحظة صدق نادرة تمر بي … قد لا تتكرر!

صدقاً … اشتقت لكم وأنا لا اعرفكم، فما بال من اشتاق لعطرهم الذي أعرفه !!!

زهرة لوتس